ملتقى عائلة خطاب
اهلا وسهلا بكم فى ملتقى عائلة خطاب
هذه الرسالة توضح بانك غيل مسجل فى الملتقى
نرحب بالاعظاء الجدد على الرحب والسعى
ملتقى عائلة خطاب برعاية
مركز الجواد للكمبيوتر



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
كل عام وانتم بخير واعاد الله عليكم عيدكم بالخير والبركة مع تحيات اخوكم ابو تامر
نرجوا من الجميع المشاركة فى هذا الملتقى ولكم جزيل الشكر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الحكمة
الخميس يونيو 05, 2014 12:19 am من طرف ابو تامر

» Characteristics of a good friend
الخميس يونيو 05, 2014 12:17 am من طرف ابو تامر

» الصداقة اروع شئ
الخميس يونيو 05, 2014 12:15 am من طرف ابو تامر

» أقــــوال وحكــــم
الخميس يونيو 05, 2014 12:12 am من طرف ابو تامر

» اقوال وحكم عربية جميلة
الخميس يونيو 05, 2014 12:06 am من طرف ابو تامر

» فرع علي عبدالله حسن خطاب
الأحد يونيو 02, 2013 8:09 am من طرف mmdbdw

» اعلان وظيفة منشط لالعاب الصيف الوكالة
الخميس أبريل 18, 2013 1:25 am من طرف ابو تامر

» مشكلت ال فطاير مع ال ابو مور
الثلاثاء أبريل 02, 2013 5:56 pm من طرف ابويامن العمدة

» خواطر
الأحد يناير 13, 2013 6:13 pm من طرف محمد حماد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 اغتيال التراث والأغنية الفلسطينية ... اغتيال الهوية!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الارض الطيبة
مختار بحق وحقيقى
مختار بحق وحقيقى
avatar

عدد المساهمات : 451
تاريخ التسجيل : 02/07/2011
الموقع : ملتقى عائلة خطاب

مُساهمةموضوع: اغتيال التراث والأغنية الفلسطينية ... اغتيال الهوية!   الثلاثاء يوليو 26, 2011 12:47 am


منظومة التراث هي أهم الشواهد الحقيقية على إثبات الهوية للشعوب، والأغنية التراثية الفلسطينية بلحنها وعبقها المتجدد هي صوت يأتي من التاريخ ليعيننا على دخول المستقبل الحقيقي بشكل أكثر رقي وأكثر واقعية، لذلك يمكن اعتبار الأغنية التراثية محاولة اتكاء على الماضي لدخول المستقبل بشكل أكثر اتزاناً وقوة، والدفاع عن التراث ومنظومته الكاملة من أغنية ومشاهدات ومظاهر يعني الدفاع عن التاريخ الضارب في عمق الأرض، هو دفاع عن الحضارة والفكرة والمستقبل أيضاً، والتراث الفلسطيني الذي يعاني مرحلة حرب وتقلص وسرقة ونهب يعاني في الوقت الحالي من أزمة ينطوي عنها أزمة في الحقوق الفلسطينية أولا وأزمة في إثبات الهوية الفلسطينية الفكرية والثقافية والسياسية أيضاً، لأن التراث والتاريخ الفلسطيني أغنى مقومات عدالة القضية الفلسطينية والسلاح الأقوى في المعركة الدائرة مع العدو الصهيوني الذي لا يتوانى لحظة عن نهب هذا التراث وتشويه معالمه ومحاولة سلخ الشعب عن هويته التاريخية الأصيلة، وهذا التراث يتعرض بشكل حقيقي لنهب مشاهده، وأغنيه التراثية، وألحانه المميزة.
ولأن التراث هو شاهد الحضارة ورائحة الأجداد، وأغاني الجدات الطيبات ليلة الميلاد والعيد وقبل النوم، وأغاني الحصاد والسنابل، والكلمة الأقرب في مخاطبة الإنسان العادي، فهي جديرة بأن نقف وقفة جادة أمام أي محاولة لضرب هذا التراث وسلخه عن مجرى الصراع والقضية.
والأغنية التراثية الفلسطينية بكلماتها هي عبارة عن كتاب تاريخ شفوي يروي لنا سيرة الأجداد، ويحمل لنا تسجيلاً حياً لوقائع التاريخ العربي الفلسطيني على هذه الأرض بمنتهى الشفافية، وبلغة يمكن للقاصي والداني أن يفهمها ويحللها، والكثير من المؤرخين عاد للأغنية التراثية في إثبات حدث تاريخي، أو في الدفاع عن واقعة تاريخية تعرضت للتشويه أو التحريف، لأن الأغنية التراثية حملت من الشفافية ما يصعب تحريفه، فمنذ كانت تكتب وتحمل على شفاه الناس، كان الحامي لهذه المادة الشفوية هو ضمير الناس الحي الذي هو بالتالي أقوى من أي مرجع تاريخي في أي مكتبة عالمية.
واللحن التراثي كذلك يحمل نفس القيمة، حيث اتزانه، وجرأة طرحه تعبر عن واقع اجتماعي راقي يرسم صورة لمجتمع متحضر عاش في فلسطين لينفي الصورة التي حاولت الصهيونية العالمية بثها بأن الاحتلال حين قدم لفلسطين، كان الشعب الفلسطيني شعباً متخلفاً غارقاً في جهله وأميته، وحين نراجع اللحن والأغنية الفلسطينية نجد فيها ما ينفي هذه المزاعم الكاذبة، بان شعباً كان لديه القدرة على كتابة كلمة بهذه القوة والبساطة، ولديه الذوق العالي لصنع مثل هذا اللحن الرائع والمتميز لها، لم يكن بأي شكل من الأشكال شعباً متخلفاً، بل شعباً راقياً مثقفاً منذ البدايات.
والتراث الفلسطيني الذي يتميز بخصوصية عالية جداً، فإن الإساءة إليه تعتبر إساءة للقيمة الإنسانية والحقوق الفلسطينية كاملة والحقوق العربية، وعبر مسيرة الصراع الدائرة مع هذا العدو وما سبقه من احتلال بريطاني ومن قبل دولة أتاتورك، والشعب الفلسطيني بكافة شرائحه من الفلاح إلى الكاتب والأديب مروراً بالعامل والصحفي والمعلم يتصدون لكل محاولة من الاحتلال وغيره لتشويه القيمة التراثية
ومحاولة الاحتلال الإساءة لهذا التراث لا تعيب الشعب الفلسطيني ذاته، لكن ما يسيء هو أن يقوم المجتمع ذاته أو بعض أفراده بالإساءة لهذه القيم الموروثة الراسخة، فإساءة المجتمع للقيم التراثية يعني انسلاخه عن هويته وبالتالي انسلاخه عن قضيته وحقوقه المشروعة، وبالتالي تعكس هذه الإساءة حالة من الجهل التي توغلت في صفوف المجتمع والتي يجب الوقوف بوجهها وقفة جادة وحقيقية، ويقع على عاتق جميع فئات المجتمع الفلسطيني سواء في الداخل أو الشتات بناء جسر يعيد بناء ما تم هدمه وإعادة وصل ما تم كسره بين الشعب والتراث.

منـــــــقــــــــول

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم
: :






:
فلســــــــــــــــــــــــطين

اذا أحبك مليار مسلم فأنــــــا منهــم

وان أحبك شخص واحد فهو أنــــــــــا

وان لم يحبك أحد فاعلمي أننى قد مت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AB_ABDULH
مختار بحق وحقيقى
مختار بحق وحقيقى
avatar

عدد المساهمات : 564
تاريخ التسجيل : 06/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: اغتيال التراث والأغنية الفلسطينية ... اغتيال الهوية!   الجمعة سبتمبر 09, 2011 1:48 pm

لذا علينا الحفاظ علي هويتنا و تراثنا الفلسطيني و هذا أكبر عمل وطني ممكن أن نقوم به في ظل الهجمات الشرسه المنظمة من قبل اليهود و المستوطنين و حلفائهم أختي الارض الطيبه موضوع مهم و مفيد الله يعطيكي العافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اغتيال التراث والأغنية الفلسطينية ... اغتيال الهوية!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى عائلة خطاب :: العادات والتقاليد-
انتقل الى: